قبل ما يربو على أربعة أعوام، وفي وقت كان (عبد الرزاق) مداوماً في مكتبه، داهمت مليشيات الحوثي المبنى بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، وعبثت بمحتويات المكتب واقتادته إلى سجونهًا ملفقة له التهم الجاهزة، وظل فيها مع الجلاد الذي لا رحمة فيه، محرومًا من علاجه الذي يجب أن يتناوله...